محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

24

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

الصوفية التي يحملونها كلام اللّه ، وربما أورد شيئا من ذلك إن وجد لذلك مناسبة ، كما عدل عن ترك كلام الباطنية الملحدين ، وكذلك أعرض عن ذكر كثير من الإسرائيليات والحكايات التي لا تتناسب وتواريخ بني إسرائيل « 1 » . وهكذا يظهر للقارئ أن المفسر قد التزم في تفسيره بما ذكره في مقدمته ، ولم يخل بذلك في الجملة . سادسا : مصادره في المقدمة : ذكر المصنف في مقدمته أسماء وعناوين مصادر كثيرة ، غير أن النقول التي أوردها في المقدمة هي من عشرة مصادر فقط ، فهو لم يكثر من النقل ، والذين نقل عنهم هم : أبو جعفر بن الزبير ، وهو شيخه ، وما أورده هو شيء سمعه منه . « 2 » وأبو بكر الباقلاني من كتابه الانتصار في إعجاز القرآن ، هكذا سماه المصنف ، واسمه الصحيح : الانتصار في صحة نقل القرآن . « 3 »

--> ( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 260 - 366 - 528 . ( 2 ) انظر البحر المحيط : 1 / 17 . ( 3 ) انظر البحر المحيط : 1 / 19 .